السيد محمد باقر الشفتي الجيلاني

420

الإمامة

سنة ست وستين وستمائة ، أنه سمع عن الشيخ تقي الدين محمد بن محمود بن إبراهيم الحمادي جميع مسند الامام أبي عبد اللّه أحمد بن حنبل ، قال : أنبأنا الامام أبو محمد عبد الغني بن الحافظ ، نبأنا أبو يعلى الحسن بن أحمد العطار الهمداني والشيخ أبو علي بن إسحاق بن الفتوح ، قال : نبأنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أنبأنا أبو علي بن المذهب ، قال : أنبأنا أبو بكر القطيعي ، قال : أنبأنا أبو عبد الرّحمن عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا عفان ، قال : أنبأنا علي بن زيد ، عن عبدي بن ثابت ، عن البراء ، ثم ذكر الخبر كما مر عن المسند مع اختلاف يسير . ثم قال قال أبو عبد الرّحمن بن أحمد ، قال : حدثنا هدبة بن خالد ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء بن عازب عن النبي صلّى اللّه عليه وآله نحوه « 1 » . وفي مناقب ابن الجوزي الحنبلي في الثالث من أبوابه قال قد ذكر أبو حامد الغزالي في كتاب له سماه سر العالمين وكشف ما في الدارين ، قال : وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعلي عليه السّلام يوم غدير خم : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فقال عمر بن الخطاب بخ بخ يا أبا الحسن أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة . ثم قال قال الغزالي : وهذا رضى وتسليم وولاية وتحكيم ، ثم بعد ذلك غلب الهوى لحب الرئاسة ، وعقود البنود ، وخفقان الهوى في قعقعة الرايات وازدحام الخيول في فتح الأمصار والامر والنهي فحملهم على الخلاف فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون « 2 » . وفي مناقب ابن الجوزي الحنبلي أيضا نقلا عن فضائل أحمد بن حنبل ، حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا علي بن زيد ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء بن

--> ( 1 ) غاية المرام 1 / 360 - 361 . ( 2 ) سر العالمين ص 21 .